منتدى التعليم الثانوي آفاق النجاح

عزيز الزائر يتوجب عليك التسجيل حتى تتمتع بكامل الصلاحيات و مشاهدة الروابط وإذا كنت مسجلا مسبقا فقم بتسجيل دخولك
مع تحيات مدير الموقع :هيثم

المواضيع الأخيرة

» مذكارات في مادة الأدب العربي للسنة الثانية ثانوي
الجمعة أبريل 26, 2013 5:52 pm من طرف dassi

» مذكرات علوم طبيعية 1 ج م ع ت
الإثنين يناير 21, 2013 5:20 pm من طرف asmaor31

» دروس علوم الطبيعة والحياة بشكل عروض تقديمية
الإثنين يناير 21, 2013 5:18 pm من طرف asmaor31

» devoir de français 2as
الأربعاء نوفمبر 28, 2012 12:15 am من طرف نجمةب

» دروس اللغة الفرنسية للسنة الثالثة ثانوي
الثلاثاء نوفمبر 06, 2012 12:34 am من طرف boulemsemer

» devoir de français 1as
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 3:01 pm من طرف cht1328

» جميع حلول تمارين كتاب الرياضيات من أول وحدة إلى آخر وحدة
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 12:58 pm من طرف عبد السلام

» دروس في الرياضيات للسنة الثالثة ثانوي
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 12:56 pm من طرف عبد السلام

» اروع برنامج لحل كل مسائل ومشاكل الرياضيات
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 12:51 pm من طرف عبد السلام

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

التبادل الاعلاني

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 3708 مساهمة في هذا المنتدى في 332 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 4042 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو habbouchibellaha فمرحباً به.

برامج تهمك لتتصفح الأنترنت

[/b]
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
[b]

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 114 بتاريخ الأربعاء أكتوبر 05, 2011 9:51 pm

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

دخول

لقد نسيت كلمة السر

كم الساعة الأن ؟


    إشكالية العلوم الانسانية - مقالة فلسفية مفصلة -للأستاذ ج- فيصل جميع الشعب ( الجزء 02)

    شاطر

    جحلاط فيصل
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر عدد المساهمات : 27
    نقاط : 13894
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 16/05/2009
    العمر : 47
    الموقع : تيبازة

    إشكالية العلوم الانسانية - مقالة فلسفية مفصلة -للأستاذ ج- فيصل جميع الشعب ( الجزء 02)

    مُساهمة من طرف جحلاط فيصل في السبت يونيو 06, 2009 1:27 am

    إشكاليات فلسفية
    مشكلة التجريب في العلوم الإنسانية Sciences Humaines




    الموقف المؤيد/ يمكن إخضاع الظواهر الإنسانية لدراسة علمية ، وتجريب خاص ، كما يمكن تجاوز تلك العوائق بفضل المناهج التي كيفت حسب طبيعة الموضوع



    *تجاوز العوائق في التاريخ

    لقد استطاع 'عبد الرحمان ابن خلدون' أن يجعل من التاريخ علما له منهجه و قوانينه ، فالتاريخ في نظره ليس مجرد سرد للأخبار بل تحليل و تعليل لها يقول (وأما الأخبار عن الواقعات فلا بد في صدقها و صحتها من اعتبار المطابقة فلذلك وجب أن ينظر في إمكان وقوعه ، و صار فيها أهم من التعديل و مقدما عليه)

    علمية التاريخ تستوجب العمل بالقوانين التالية :

    1- قانون السببية: ما من حادثة تقع الا و لها أسباب طبيعية أدت الى وقوعها ، و المقصود بالأسباب الطبيعية ما تعلق بحالة المجتمع السياسية و الاقتصادية و الثقافية ، و هنا يربط ابن خلدون بين حركة التاريخ و يفرزه العمران البشري من أحوال يقول( التاريخ خبر عن الاجتماع الإنساني الذي هو العمران وما يعرض لطبيعته من الأحوال مثل التوحش و التأنس و العصبيات ...)

    2- قانون الإمكان و الاستحالة : ما كان من الأخبار معقول أدخلناه دائرة الإمكان و ما كان غير معقول أدخلناه دائرة الاستحالة ، وبهذا المبدأ يمكن لنا التمييز بين الأخبار الصحيحة و الأخبار الخاطئة بشكل برهاني

    3- قانون التشابه : ان الأحداث التاريخية تتشابه في عللها و نتائجها ، فالحضارات تنمو على عصبية معينة و لما تصل الى قمة الهرم يلجأ أفرادها الى الترف فيبدأ التقهقر و الانحطاط لتبدأ حضارة أخرى في النمو بنفس العملية ، فالتاريخ يخضع لمبدأ الحتمية

    4- قانون التطور: ان العمران البشري في تطور مستمر ، و أحوال الناس في تغير و تنوع ، وأن قانون التشابه ليس مطلقا و أن تغير الاعراض و المظاهر كتغير الشخصيات والوسائل لا يغير العلل و قوانينها ، فالوقائع لا تتكرر بذاتها بل بكيفيات مختلفة .



    كما أن الدراسة العلمية للتاريخ تمر بالمراحل التالية

    ا- مرحلة التجميع :وجب تناول الحادثة من خلال الآثار والوثائق وهي على نوعين :
    -
    المصادر غير الإرادية التي بقيت من غير قصد مثل الأبنية ،النقود الأسلحة والأوسمة والتراث الفكري والأدبي
    المصادر الإرادية وهي التي بقيت قصدًا لتكون شاهدة عليهم كالرواية وكتب التاريخ .
    ب- مرحلة النقد و التحقق : و يتم بمستويين

    *النقد الخارجي : وهو الفحص الخارجي للمصدر من أجل معرفة هل هذه الوثيقة تعود إلى ذلك الزمن أم لا ؟ وهل وصلت لنا دون تشويه أو تزوير ؟ وإذا كانت وثيقة يتفحص نوع الورق أو الحبر أو شكل الخط, وإذا كان سلاح أو نقود أو أوسمة يتفحص نوع المعدن طبيعة المواد الكيمائية من أجل التأكد من الآثار .
    *
    النقد الباطني :وهو فحص الداخلي للمصدر ،من أجل معرفة هل ما ورد في هذه الوثيقة يتماشى مع عقلية الذي تنسب إليه ، وهل هو متفق مع ما روي في مراجع أخرى وكذلك معرفة نفسية الكاتب وموفقه اتجاه هذه الحادثة مما دفعه إلى التمحيص و المبالغة أو إلى التشويه في الأحداث والقراءة الدقيقة حتى يتمكن من الوقوف على أخطاء الغير المقصودة والعفوية
    خ- إعادة بناء الحادثة : و ذلك بالتأليف بين أجزائها و ترتيبها وفق تسلسلها الزمني و السببي ، فتكون كل مرحلة مقدمة لما بعدها و نتيجة لما قبلها من مراحل بهذه الطريقة يتم دراسة التاريخ بعيدا عن الأحكام الذاتية

    * تجاوز العوائق في علم النفس Psychologie : من أهم المناهج العلمية التي أدخلت في دراسة الظواهر النفسية المنهج السلوكي الذي تجاوز منهج الاستبطان L Introspection (الملاحظة الذاتية الأحوال النفسية)

    لقد رفضت المدرسة السلوكية مع واطسن Watson ( 1878-1958) منهج الاستبطان ، لأن الشعور في نظره فكرة فلسفية ميتافيزيقية ، و عوضه بمصطلح السلوك الذي يقبل الملاحظة الخارجية و تجسيد حي لما يقوم به الكائن من ردود أفعال منظمة ، فكل فعل هو في الحقيقة استجابة لمنبهات خارجية ، فالظواهر النفسية لها بعد خارجي و بالتالي فهي قابلة للدراسة التجريبية و و التحليل الموضوعي ، و أحسن مثال على ذلك قانون المنعكس الشرطي الذي استنتجه العالم الروسي بافلوف Pavlov بعد التجارب التي أجراها على الكلب ، حيث تحولت الاستجابة الطبيعية و هي سيلان اللعاب عند رؤية الطعام أو شم رائحته الى استجابة شرطية و هي سيلان العاب عند سماع الجرس . و نفس المنبهات تعطي نفس الاستجابات ، وهذا يعني أن التنبؤ ممكن ، وأن البيئة الخارجية التي يعيش فيها الفرد هي التي تحدد طبيعة السلوك المكتسب



    المنهج التحليلي أو التحليل النفسي Psychanalyse طريقة علمية في تحليل الظواهر النفسية و الاضطرابات العقلية أبدعها العالم النمساوي سيجموند فرويد S.Freud كبديل للتنويم النغناطيسي L Hypnose . و يقوم التحليل النفسي على الحوار و التداعي الحر للأفكار من خلال الأسئلة التي يلقيها الطبيب على المريض أو السوي و تتعلق أساسا بماضيه و أحلامه و رغباته و ميوله ، الغرض من ذلك هو اخراج الرغبات المكبوتة في اللاشعور الى ساحة الشعور ، حتى تزول العقد و تختفي الأعراض المرضية يقول فرويد ( إن اللاشعور فرضية لازمة و مشروعة لتفسير الكثير من الأفعال الي لا تتمتع بشهادة الشعور ، سواء عند الأسوياء أو المرضى على حد سواء)


    noor1
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    انثى عدد المساهمات : 235
    نقاط : 12287
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 31/05/2010
    العمر : 22
    الموقع : منتديات 2ثانوي

    رد: إشكالية العلوم الانسانية - مقالة فلسفية مفصلة -للأستاذ ج- فيصل جميع الشعب ( الجزء 02)

    مُساهمة من طرف noor1 في السبت مايو 14, 2011 7:06 pm

    merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiii شكرررررررررررررررااااااااااااااا xfgxdgdfxg

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 9:21 pm