منتدى التعليم الثانوي آفاق النجاح

عزيز الزائر يتوجب عليك التسجيل حتى تتمتع بكامل الصلاحيات و مشاهدة الروابط وإذا كنت مسجلا مسبقا فقم بتسجيل دخولك
مع تحيات مدير الموقع :هيثم

المواضيع الأخيرة

» مذكارات في مادة الأدب العربي للسنة الثانية ثانوي
الجمعة أبريل 26, 2013 3:52 pm من طرف dassi

» مذكرات علوم طبيعية 1 ج م ع ت
الإثنين يناير 21, 2013 3:20 pm من طرف asmaor31

» دروس علوم الطبيعة والحياة بشكل عروض تقديمية
الإثنين يناير 21, 2013 3:18 pm من طرف asmaor31

» devoir de français 2as
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 10:15 pm من طرف نجمةب

» دروس اللغة الفرنسية للسنة الثالثة ثانوي
الإثنين نوفمبر 05, 2012 10:34 pm من طرف boulemsemer

» devoir de français 1as
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 1:01 pm من طرف cht1328

» جميع حلول تمارين كتاب الرياضيات من أول وحدة إلى آخر وحدة
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 10:58 am من طرف عبد السلام

» دروس في الرياضيات للسنة الثالثة ثانوي
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 10:56 am من طرف عبد السلام

» اروع برنامج لحل كل مسائل ومشاكل الرياضيات
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 10:51 am من طرف عبد السلام

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

التبادل الاعلاني

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 3708 مساهمة في هذا المنتدى في 332 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 4041 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو madjid rey فمرحباً به.

برامج تهمك لتتصفح الأنترنت

[/b]
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
[b]

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 114 بتاريخ الأربعاء أكتوبر 05, 2011 7:51 pm

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

دخول

لقد نسيت كلمة السر

كم الساعة الأن ؟

    إشكالية العلوم الانسانية - مقالة فلسفية مفصلة -للأستاذ ج- فيصل جميع الشعب ( الجزء01)

    شاطر

    جحلاط فيصل
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر عدد المساهمات: 27
    نقاط: 9579
    السٌّمعَة: 2
    تاريخ التسجيل: 16/05/2009
    العمر: 45
    الموقع: تيبازة

    إشكالية العلوم الانسانية - مقالة فلسفية مفصلة -للأستاذ ج- فيصل جميع الشعب ( الجزء01)

    مُساهمة من طرف جحلاط فيصل في الجمعة يونيو 05, 2009 11:21 pm

    إشكاليات فلسفية
    مشكلة التجريب في العلوم الإنسانية Sciences Humaines



    تمهيد : لقد جاءت العلوم الإنسانية متأخرة النشأة قياسا بالعلوم الدقيقة، كما جاءت تلك النشأة، كنتيجة لما بدأت المجتمعات الحديثة تعرفه من قضايا نفسية واجتماعية جديدة ارتبطت بتطورها السريع.. هكذا أصبحت هذه العلوم تسعى إلى تحويل الإنسان إلى ظاهرة قابلة للدراسة العلمية الموضوعية. إلا أن تميز الإنسان واختلافه عن الظواهر الطبيعة جعل العلوم الإنسانية تعرف مشاكل إبيستيمولوجية من نوع خاص، ومن ثم بدأ العلماء يتساءلون حول مدى قدرة هذه العلوم على بلوغ دقة العلوم الطبيعية.

    ا - ما هي العلوم الإنسانية ؟ وهي تسمى العلوم المعنوية وهي تتخذ من أحوال الناس وسلوكاتهم موضوع الدراسة وفق منهج منظم ،إنها تدرس واقع الإنسان و كل ما يصدر عنه من سلوكات من مختلف أبعاده ، النفسية والاجتماعية و التاريخيــــــة
    ب- ماالفرق بينها وبين العلوم المعيارية ؟
    أن العلوم الإنسانية S.Humaines تدرس الحالة الراهنة للسلوك أي ما هو كائن أما العلوم المعياريةAxiologie فهي تهتم بما يجب أن يكون أي بما تحمله الأماني كعلم االمنطق Logique الذي يبحث في قوانين التفكير الصحيح .وعلم الجمال Esthétique الذي يدرس الفرق بين القبيح و الجميل و أسس التعبير الجمالي وعلم الأخـــــــــلاق . Ethique التي تبحث في القواعد و القيم التي ينشأ عليها السلوك الفاضل و على أساسها يتم التمييز بين الخير و الشر

    ج- صياغة المشكلة : لقد حققت العلوم الطبيعية نجاحا كبيرا بفضل استخدامها المنهج التجريبي و قوانين الحتمية ، فهل يمكن أن يتحقق ذلك مع العلوم الإنسانيـــة؟ بمعنى هل يمكن دراسة الظواهر الإنسانية بطريقة تجريبية تماما كما يحدث في العلوم الفيزيائة و الكيميائية.. ؟



    الموقف المعارض/ لا يمكن إخضاع الظواهر الإنسانية للتجريب ، وبالتالي لا يمكن أن تكون موضوعا لمعرفة علمية نظرا للعوائق الابستيمولوجية التالية( الحجج)
    ا عوائق الحادثة التاريخية



    1 - الحادثة التاريخية فريدة من نوعها لا تتكرر /، لأن الزمن الذي حدثت فيه لا يعود من جديد ، و الاطار الاجتماعي الذي اكتنفها يكون قد تغير و لذلك لا يمكن للمؤرخ إخضاعها للتجريب عن طريق اصطناع حربا تجريبية حتى يتحقق من صحة فرضياته ، ثم انها ظواهر لا تمتثل لقوانين الحتمية ، إن أسباب وقوع حرب ماضية قد تجتمع حاليا ولا تقع الحرب قد تلجأ الأطراف المتنازعة الى السلم بدل الحرب ، وما دام الإنسان يتصرف عادة بحرية فان التنبؤ بأحواله يكون شبه مستحيل

    2- الحادثة التاريخية لها طبيعة معنوية / كالحروب الصليبية أو الحرب الباردة ، لا تلاحظ بالعين المجردة أو بالأجهزة كما نلاحظ الظواهر الطبيعية ، و ما يمكن ملاحظته فقط آثارها غير المباشرة و هذا يعني أن الخطوة الأولى في المنهج التجريبي منعدمة

    3- انها حادثة من انتاج الإنسان و تخطيطه /، لذلك يصعب تحديد أسبابها بدقة ، و نتائجها و أبعادها وقت حدوثها ، فالكثير من الحروب تقع بطريقة غير مفهومة ، يخفي مقرروها أسبابها الحقيقية و يصر

    4- عائق الذاتيــــــــــة / و هو من أكبر العوائق الابستيمولوجية في العلوم الإنسانية ، لأن المؤرخ لا يواجه في هذه الحالة ظواهر طبيعية مستقلة ، بل سيواجه حقائق تتعلق بكيانه الشخصي و الوطني و الاديولوجي ، فيكون هو الدارس و المدروس في نفس الوقت ، يتأثر حتما بانتمائه السياسي و الديني ، ان المؤرخ الجزائري على سبيل المثال لا يكتب تاريخ الثورة التحريرية وما جرى فيها من مجازر كما يكتبها المؤرخ الفرنسي ، إن المؤرخ بصفة عامة بدل أن يلتزم الحياد و الموضوعية و يفسر الحادثة كما وقعت يقوم بتأويلها و يصدر بشأنها أحكام تقييمية ، فتراه يضخم الوقائع التي تخدم قضيته ، و يتغاضى عن الوقائع التي تسيئ اليها . و في جميع الحالات تزييف للحقيقة
    ب عوائق الظاهرة الاجتماعية



    1- انها ظاهرة بشرية ، من صنع الإنسان و ترتبط بحياته الخاصة و العامة ، و الإنسان كما نعلم يتصرف بحرية له القدرة على إبداع مظاهر سلوكية غير معهودة و غير متوقعة ، كما أنه لا يستقر على حالة واحدة و عليه لا يمكن اخضاعها لقوانين الحتمية ، مثلا اذا وقع الطلاق بين زوجين لأسباب معينة ، فان نفس الأسباب قد نجدها في عائلة أخرى دون ان يحدث الطلاق ، نفس الشيئ بالنسبة لظاهرة الانتحار و العنف و غيرها ، و هذا ما يضيق دائرة التنبؤ بشكل كبير

    2- انها ظواهر متشعبة / تتدخل فيها عوامل كثيرة ، اقتصادية و اجتماعية و سياسية و عقائدية و تاريخية ، فقد يقول البعض أن سبب الهجرة الى الخارج اقتصادي محض ، لكن يمكن أن يكون سياسي أو اديولوجي

    3- انها ظواهر خاصة /تنطوي على عوامل و محركات ذاتية ، كعوامل الطلاق و الانتحار و الهجرة ،و ما هو ذاتي لا يكون قابلا للدراسات التجريبية لانعدام الملاحظة الخارجية ، و لايكون قابلا أيضا للتحليل الرياضي الدقيق .


    ج- عوائق الظواهر النقسية /



    1- انها ظواهر داخلية يدركها صاحبها ، ولا تدرك من الخارج ، فنحن لا نرى الشعور و اللاشعور ، أو الحب و الكراهية و الانانية و غيرها ، لا مكان لها ، و لا حجم . فعندما يتحول الحزن الى فرح لا ندري المكان الذي اختفى فيه الحزن ، و لا المصدر الذي جاء منه الفرح

    2- انها ظواهر كيفية ، تقبل الوصف لا تقبل التقدير الكمي ، فاذا كان العلم قادر على قياس درجة حرارة الجسم أو ارتفاع ضغط الدم بالوسائل التقنية ،فان هذه الوسائل غير قادرة على قياس درجة القلق أو الحب الإيمان و غيرها..، يقول الكسيس كاريل ( ان تقنياتنا عاجزة عن تناول ما لا بعد له و لا وزن و عن قياس درجة الغرور و الأنانية ، و الحب و الكراهية و سمو الروح نحو الله)

    3- إنها ظواهر خاصة / تتعلق بمقومات الشخصية ، وما دامت هذه المقومات مختلفة من شخص لآخر يتعذرفيها التعميم ، كل واحد و انفعالاته ، و اهتماماته ، و قناعته ، و لذلك يستحيل تعميم النتائج ، و هذا يعني أن مبدأ الاستقراء المعروف في العلوم التجريبية غير قابل للتطبيق في الدراسات النفسية

    4 إنها ظواهر شديدة التداخل و الاختلاط ،يشتبك فيها الإحساس و الإدراك ، و الذكاء مع الإرادة و الانتباه مع الإرادة ، و اللاشعور بما تحت الشعور ، فتنعدم الدقة النتائج المتوصل إليها

    5- إنها ظواهر لا تتكرر بنفس الطريقة و نفس الشعور و نفس الأثر ، فلا يمكن للباحث أن يصطنع الحب و الكره أو التفاؤل و التشاؤم حتى يتحقق من صحة فرضياته ، فهي ظواهر تفلت من قبضة الإرادة و المنطق .



    النقد / لا ينكر احد مدى تعقيد الظواهر الإنسانية سواء كانت تاريخية او اجتماعية أو نفسية و الناتج عن خصوصيتها كظواهر معنوية ، لكن يمكن دراستها بطريقة علمية موضوعية وفق مناهج خاصة تنسجم مع طبيعتها . و يكون التجريب المكيف أفضل طريقة للدراسات الإنسانية


    noor1
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    انثى عدد المساهمات: 235
    نقاط: 7972
    السٌّمعَة: 2
    تاريخ التسجيل: 31/05/2010
    العمر: 20
    الموقع: منتديات 2ثانوي

    رد: إشكالية العلوم الانسانية - مقالة فلسفية مفصلة -للأستاذ ج- فيصل جميع الشعب ( الجزء01)

    مُساهمة من طرف noor1 في السبت مايو 14, 2011 5:06 pm

    merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiii شكرررررررررررررررااااااااااااااا

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 28, 2014 1:19 pm