منتدى التعليم الثانوي آفاق النجاح

عزيز الزائر يتوجب عليك التسجيل حتى تتمتع بكامل الصلاحيات و مشاهدة الروابط وإذا كنت مسجلا مسبقا فقم بتسجيل دخولك
مع تحيات مدير الموقع :هيثم

المواضيع الأخيرة

» مذكارات في مادة الأدب العربي للسنة الثانية ثانوي
الجمعة أبريل 26, 2013 5:52 pm من طرف dassi

» مذكرات علوم طبيعية 1 ج م ع ت
الإثنين يناير 21, 2013 5:20 pm من طرف asmaor31

» دروس علوم الطبيعة والحياة بشكل عروض تقديمية
الإثنين يناير 21, 2013 5:18 pm من طرف asmaor31

» devoir de français 2as
الأربعاء نوفمبر 28, 2012 12:15 am من طرف نجمةب

» دروس اللغة الفرنسية للسنة الثالثة ثانوي
الثلاثاء نوفمبر 06, 2012 12:34 am من طرف boulemsemer

» devoir de français 1as
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 3:01 pm من طرف cht1328

» جميع حلول تمارين كتاب الرياضيات من أول وحدة إلى آخر وحدة
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 12:58 pm من طرف عبد السلام

» دروس في الرياضيات للسنة الثالثة ثانوي
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 12:56 pm من طرف عبد السلام

» اروع برنامج لحل كل مسائل ومشاكل الرياضيات
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 12:51 pm من طرف عبد السلام

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

التبادل الاعلاني

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 3708 مساهمة في هذا المنتدى في 332 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 4042 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو habbouchibellaha فمرحباً به.

برامج تهمك لتتصفح الأنترنت

[/b]
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
[b]

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 114 بتاريخ الأربعاء أكتوبر 05, 2011 9:51 pm

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

دخول

لقد نسيت كلمة السر

كم الساعة الأن ؟


    نظرية اللاشعور كمقابل لنظرية الشعور (قسم 3آداب و فلسفة)

    شاطر

    جحلاط فيصل
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر عدد المساهمات : 27
    نقاط : 13909
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 16/05/2009
    العمر : 47
    الموقع : تيبازة

    نظرية اللاشعور كمقابل لنظرية الشعور (قسم 3آداب و فلسفة)

    مُساهمة من طرف جحلاط فيصل في الإثنين مايو 18, 2009 12:24 pm

    اللاشعورL'inconscience :هو الجانب المظلم و العميق من النفس ، فيه تسجن الرغبات المكبوتة ، و منه تنطلق النشاطات الخفية التي تؤثر على الحياة النفسية عند المرضى و الأسواء


    لقد ازدهرت الدراسات التجريبية في اثبات اللاشعور على يد أطباء نفسانيين مثل ليبول و برنهايم إثر معالجتهم لمرض الهيستريا Hysterie عن طريق التنويم المغناطيسي Hypnose، فعلموا ان الهيستريا مرض نفسي و ليس عضوي و هو عبارة عن اضطرابات عقلية و بدنية تعود في أصلها الى دوافع لاشعورية لا يدركها المريض ، و اذا أخرجت الرغبة المكبوتة من ساحة اللاشعور الى ساحة الشعور زالت الأعراض المرضية ، وة أحسن مثال على ذلك مريضة الدكتور جوزيف بروير J.Broyer كانت فتاة ذكية في سن 21 ظهرت عليها سلسلة من الاضطرابات الجسمية و الذهنية متراوحة في الخطورة ، فتشنجت يدها و رجلها اليمنيان مع فقدان الإحساس ، و سعال عصبي شديد ، و عيف لكل طعام ، و عدم القدرة على الشرب عدة أسابيع رغم العطش الشديد ، و كانت تصاب أحيانا بحالات غيبوبة و هذيان ، تتلفظ فيهما ببعض الكلمات التي ترجع الى انشغالات قديمة ، فنومها برويرBroyer J. تنويما مغناطيسيا ، و طلب منها إعادة تلك الكلمات ، فبدأت تشتكي من مربيتها التي لم تكن تحبها ، ففلما طلبت منها ذات يوم كأس ماء ، أعطتها الكأس الذي شرب منه كلب هذه الأخيرة ، و هو حيوان مقيت ، و لم تقل شيئا بمقتضى اللياقة ، فخيل إليها أنها شربت لعاب الكلب ، و بعد الانتهاء من السرد أضهرت غضبها بعنف بعدما بقي مكظوما أنذاك ، ثم طلبت الشراب فشربت كمية كبيرة من الماء ، و أفاقت من التنويم و الكأس بين شفتيها ، فكان الاضطراب قد زال إلى الأبد

    سيجموند فرويد S.Freud و أدلته في إثبات اللاشعور (1856-1939) هو عالم نفساني نمساوي مختص في الأمراض العقلية من اهم مؤلفاته – مقدمة في التحليل النفسيتفسير الاحلام- لقد علم فرويد من تجارب برويرBroyer و السابقين ان أن سلوك المنوم واقعي لكنه لاشعوري ، الا أنه قلل من اهمية التنويم المغناطيسي لعدة اسباب منها ان المرض يعود للمريض من جديد بعد فترة ، و أن بعض الاشخاص يبدون مقاومة شديدة يصعب تنويمهم ، فوضع طريقة جديدة تدعى التحليل النفسي Psychanalyse ، التي تقوم على الحوار و التداعي الحر للافكار بعد الاسئلة التي تطرح على المريض و المتعلقة باحلامه و ميوله و رغباته و ذكرياته ..بهدف إخراج الرغبات المكبوتة في اللاشعور فيصارعها من جديد الى غاية أن تزول الاعراض المرضية ، أما أدلة وجود اللاشعور تتمثل في :



    االأحـــــلام Les Rêves : ان الرغبات التي لم تجد النور في الواقع ، تجد مخرج في الحلم نظرا لزوال مراقبة الأنا الأعلى ، ان الرغبة اللاشعورية التي تبعث الحلم يسميها بالمحتوى الكامن الذي يتحول الى محتوى ظاهر كما يراه الحالم ، ثم يتذكره فيما بعد عن طريق مفعول الحلم ، كما يكشف الحلم عن عن المتاعب النفسية التي يعاني منها النائم في حياته اليومية و الناجمة عن تأثير الميول و الرغبات ، و من ثمة الأمثلة أن امرأة ترى نفسها في الحلم ترتدي لباسا اسودا لأنها ترغب في وفاة زوجها المسن ؛تى تعيد الزواج بشاب يسعدها ، وأخرى ترى في الحلم أنها ترتدي فستان أبيض مما يعكس رغبتها في الزواج ، و اخرى ترغب في إنجاب ولد فترى نفسها في الحلم تدخن..الخ

    النسيان L'Oublie : وراءه رغبات مكبوتة ، فنحن نميل الى نسيان الأمور التي لا نرغب فيها ، و تجرح كبرياءنا ، حيث يروي فرويد عن نفسه أنه نسي ذات يوم اسم مريضته لأنه عجز عن تشخيص مرضها ، و عندما ننسى إحضار شيئ وعدنا به زميلنا فهذا كراهيتنا لانجاز الوعد

    /فلتات اللسان و زلات القلم و خطا الادراك ، مرتبطة كلها بالدوافع اللاشعورية ،فالخطأ يدل على ميلنا الحقيقي ، فعندما ننادي شخصا بغير اسمه فهذا دليل على عدم رغبتنا فيه ، و يروى عن رئيس برلمان النمسا أنه لما دخل القاعة قال – يشرفني أن أعلن عن رفع الجلسة- بدل افتتاح الجلسة وهكذا يكون قد عبر لاشعوريا عن عدم ارتياحه لنتائج الجلسة/

    الإعــــــلاء : هو بروز الطاقة اللاشعورية في ميادين سامية كالفن و المعرفة ، فما لم يتحقق في الواقع يتحقق في الرسم و الموسيقى و الشعر و الاكتشاف العلمي ، و نحن أيضا قد نصل الى نتائج و حلول بطريقة حدسية لا يمكن ردها الى الشعور/

    التقمص ، عندما يرى الشخص ذاته غير مهمة في نظر الغير يلجأ لا شعوريا الى تقمص شخصية ذات اثر أيقلدها في طريقة الكلام و الحركات ، و الملامح الخارجية حتى يجلب الاهتمام

    النكت Les Blagues : الإنسان و هو يسخر و ينكت يكون قد تحلل من قيود آداب الحديث ، لذا تجد الرغبات المكبوتة منفذا للخروج ، كما تجعل النكتة الواقع الذي اعترض رغباتنا محل ضحك و سخرية الإسقاط / فنحن نميل الى تبرير أفعالنا بانها مشروعة لأنها متواجدة عند الجميع ، فالغشاش يرى جميع الناس غشاشين ، والأناني يرى جميع الناس أنانيين ، و يتحول المحظور الى مباح ،بطريقة لاشعورية

    يقول فرويد ( إن اللاشعور فرضية لازمة و مشروعة لتفسير الكثير من الأفعال الي لا تتمتع بشهادة الشعور ، سواء عند الأسوياء أو المرضى على حد سواء)



    نقد و تقييم / لا ينكر أحد النتائج الايجابية التي حققها فرويد بواسطة التحليل النفسي ، فكشف لنا عن غرفة مظلمة في أعماق النفس البشرية ، و فك أسرارها ، و تمكن من تفسير الكثير من الأفعال الغامضة و معالجة المصابين بالعقد السيكولوجية و الامراض النفسية ، لكن ما يعاب عليه أنه بالغ في جعل من اللاشعور مفتاحا لكل لغز ، و ان الغريزة الجنسية – Libido ، علة العلل لجميع مشكلات النفس البشرية ، و الصحيح أن الغريزة الجنسية دافع يضاف الى بقية الدوافع التي تؤثر في السلوك كدافع السيطرة و الاجتماع و حب الحقيقة و غيرهــــــــــا لذلك لم يرجع آدلر Adler أساس اللاشعور الى الليبيدو ، بل رده الى الشعور بالنقص و الرغبة في التعويض ، أما كارل يونغ K.Young فقد عارض هو الاخر أستاذه فرويد ، و راى أن الليبيدو يؤثر على الطبع المنطوي و لا يقوى على المنبسط لاهتمامه بالعالم الخارجي فالحاجة الى السيطرة يجب أن تضاف أيضا الى النظرية الجنسية . و هناك من رفض فرضية اللاشعور اطلاقا مثل الطبيب العقلي النمساوي ستيكال Stekel يقول ( لا أومن باللاشعور ، لقد آمنت به في مرحلتي الأولى ، و لكن بعد تجاربي التي دامت ثلاثين سنة وجدت أن كل الافكار المكبوتة انما هي تحت شعورية ، و أن المرضى يخافون دائما من رؤية الحقيقـــــــــــــة )



    الأستاذ جحلاط فيصل يهدي هذا التلخيص لنظرية اللاشعور و تقييمها لطلبة الفلسفة

    بالتوفيق ان شاء الله

    noor1
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    انثى عدد المساهمات : 235
    نقاط : 12302
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 31/05/2010
    العمر : 22
    الموقع : منتديات 2ثانوي

    رد: نظرية اللاشعور كمقابل لنظرية الشعور (قسم 3آداب و فلسفة)

    مُساهمة من طرف noor1 في السبت مايو 14, 2011 7:03 pm

    merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiii شكرررررررررررررررااااااااااااااا xfgxdgdfxg 21

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 7:57 am