منتدى التعليم الثانوي آفاق النجاح

عزيز الزائر يتوجب عليك التسجيل حتى تتمتع بكامل الصلاحيات و مشاهدة الروابط وإذا كنت مسجلا مسبقا فقم بتسجيل دخولك
مع تحيات مدير الموقع :هيثم

المواضيع الأخيرة

» مذكارات في مادة الأدب العربي للسنة الثانية ثانوي
الجمعة أبريل 26, 2013 5:52 pm من طرف dassi

» مذكرات علوم طبيعية 1 ج م ع ت
الإثنين يناير 21, 2013 5:20 pm من طرف asmaor31

» دروس علوم الطبيعة والحياة بشكل عروض تقديمية
الإثنين يناير 21, 2013 5:18 pm من طرف asmaor31

» devoir de français 2as
الأربعاء نوفمبر 28, 2012 12:15 am من طرف نجمةب

» دروس اللغة الفرنسية للسنة الثالثة ثانوي
الثلاثاء نوفمبر 06, 2012 12:34 am من طرف boulemsemer

» devoir de français 1as
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 3:01 pm من طرف cht1328

» جميع حلول تمارين كتاب الرياضيات من أول وحدة إلى آخر وحدة
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 12:58 pm من طرف عبد السلام

» دروس في الرياضيات للسنة الثالثة ثانوي
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 12:56 pm من طرف عبد السلام

» اروع برنامج لحل كل مسائل ومشاكل الرياضيات
الأربعاء أكتوبر 31, 2012 12:51 pm من طرف عبد السلام

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

التبادل الاعلاني

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 3708 مساهمة في هذا المنتدى في 332 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 4042 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو habbouchibellaha فمرحباً به.

برامج تهمك لتتصفح الأنترنت

[/b]
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
[b]

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 114 بتاريخ الأربعاء أكتوبر 05, 2011 9:51 pm

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

دخول

لقد نسيت كلمة السر

كم الساعة الأن ؟


    مظاهر الحياة العقلية في العصر الجاهلي

    شاطر

    noor1
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    انثى عدد المساهمات : 235
    نقاط : 12302
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 31/05/2010
    العمر : 22
    الموقع : منتديات 2ثانوي

    مظاهر الحياة العقلية في العصر الجاهلي

    مُساهمة من طرف noor1 في السبت أبريل 02, 2011 7:40 pm

    مظاهر الحياة العقلية في العصر الجاهلي
    *تمهيد:
    يجدر بنا قبل دراسة بعض نماذج الأدب الجاهلي من (الشعر والنثر) وإن كان النثر قليلا جدا مقارنة بالشعر أن نقدم بهذه اللمحة عن بيئة الأدب، و مظاهر الحياة العربية المختلفة من سياسية، واجتماعية، ودينية وعقلية فالأدب صورة للحياة وللنفس وللبيئة الطبيعية والاجتماعية.
    *ويطلق الأدب الجاهلي على أدب تلك الفترة التي سبقت الإسلام بنحو مائة وثلاثين عما قبل الهجرة.وقدشب هذا الأدب وترعرع في بلاد العرب، يستمد موضوعاته ومعانيه، ويستلهم نظراته وعواطفه من بيئتها الطبيعية والاجتماعية والفكرية، ويحدد لنا بشعره ونثره فكرة صادقة عن تلك البيئة.مما يعين الدارس على فهم أدب ذلك العصر، واستنتاج خصائصه التي تميزه عن سائر العصور الأدبية التي جاءت بعده مع أن الكثير منه مجهول لضياع أثاره ولا نعرف عنه إلا القليل.
    لغة العرب:
    *اللغة العربية هي إحدى اللغات السامية التي نشأت عن أصل واحد، وهي الآشورية والعبرية والسريانية والحبشية)، وتقتصر اللغات العربية في كتابتها على الحروف دون الحركات، ويزيد حروفها عن اللغات الآريةمع كثرة الاشتقاق في صيغها وقد مرت اللغة العربية بأطوار غابت عنها مراحلها الأولى، ولكن مؤرخي العربية اتفقوا على أن للعرب منذ القديم لغتين: جنوبية أو قحطا نية، ولها حروف تخالف الحروف المعروفة،وشمالية أو عدنانية، وهي أحدث من لغة الجنوب وكل ما وصلنا من شعر جاهلي فهو بلغة الشمال،لأن الشعراء الذين وصلتنا أشعارهم إما من قبيلة ربيعة أومضر، وهما منا القبائل العدنانية،أو من قبائل يمنية رحلت إلى الشمال، كطيئ وكندة و تنوخ، وقد تقاربت اللغتان على مر الأيام بسبب الاتصال عن طريق الحروب والتجارة والأسواق الأدبية كسوق عكاظ قرب الطائف،وذي المجاز و مجنة قرب مكة. وبذلك تغلبت اللغة العدنانية على القحطانية، وحين نزل القران الكريم بلغة قريش،تمت السيادة للغة العدنانية، وأصبحت معروفة باللغة الفصحى. وقد كان لنزول القران بها اثر في رقيها وحفظها وإثرائها بكمية هائلة من الألفاظ و التعبيرات و المعاني مما أعان على بسط نفوذها، واستمرار الارتقاء بها في المجالات العلمية والأدبية إلى عصرنا الحالي.
    *حياة العرب العقلية:
    *العلم نتيجة الحضارة،وفي مثل الظروف الاجتماعية التي عاشها العرب، لا يكون علم منظم، ولا علماء يتوافرون على العلم، يدونون قواعده و يوضحون مناهجه إذ أن وسائل العيش لاتتوافر، ولذلك فإن كثيرا منهم لا يجدون من وقتهم ما يمكنهممن التفرع للعلم،والبحث في نظرياته وقضاياه.
    *وإذا كانت حياة العرب لم تساعدهم على تحقيق تقدم في مجال الكتب والعمل المنظم، فهناك الطبيعة المفتوحة بين أيديهم، وتجارب الحياة العملية وما يهديهم إليه العقل الفطري، وهذا ما كان في الجاهلية، فقد عرفوا كثيرا من النجوم ومواقعها، والأنواء وأوقاتها، واهتدوا إلى نوع من الطب توارثوه جيلا بعد جيل، وكان لهم سبق في علم الأنساب والفراسة،إلى جانب درايتهم القيافة والكهانة، كما كانت لهم نظرات في الحياة. *أما الفلسفة بمفهومها العلمي المنظم، فلم يصل إليها العرب في جاهليتهم ، وإن كانت لهم خطرات فلسفية لا تتطلب إلا التفات الذهن إلى معنى يتعلق بأصول الكون، من غير بحث منظم وتدليل وتفنيد، من مثل قول زهير:
    رأيت المنايا خبط عشواء من تصب تمته ومنتخطئ يعمر فيهرم
    *واكبر ما يتميز به العرب الذكاء وحضورالبديهة وفصاحة القول لذلك كان أكبر مظاهر حياتهم الفكرية: لغتهم وشعرهم وخطبهم ووصاياهم و أمثالهم

    أغراض الشعر الجاهلي:
    وأغراض الشعر الجاهلي التي نريد بسط القول فيها هي: المدح، الجاء، الرثاء، الفخر، الوصف، الغزل، الاعتذار، الحكمة، مع أن القصيدة العربية الواحدة تشمل عدداً من الأغراض؛ فهي تبدأ بالغزل ثم يصف الشاعر الصحراء التي قطعها ويتبع ذلك بوصف ناقته، ثم يشرع في الغرض الذي أنشأ القصيدة من أجله من فخر أو حماسة أو مدح أو رثاء أو اعتذار، ويأتي بالحكمة في ثنايا شعره فهو لا يخصص لها جزءاً من القصيدة.
    ومن أهم أغراض الشعر الجاهلي المدح فلنبدأ به:
    الهجـاء: سبيل الشاعر إلى غرض الهجاء وهدفه منه: تجريد المهجو من المُثًل العليا التي تتحلى بها القبيلة، فيجرد المهجو من الشجاعة فيجعله جباناً، ومن الكرم فيصفه بالبخل، ويلحق به كل صفة ذميمة من غدر وقعود عن الأخذ بالثأر بل إن الشاعر يسعى إلى أن يكون مهجوه ذليلاً بسبب هجائه، ويؤثر الهجاء في الأشخاص وفي القبائل على حد سواء فقبيلة باهلة ليست أقل من غيرها في الجاهلية ولكن الهجاء الذي تناقله الناس فيها كان له أثر عظيم وهذا هو السر الذي يجعل كرام القوم يخافون من الهجاء ويدفعون الأموال الطائلة للشعراء اتقاء لشرهم.
    وممن خاف من الهجاء الحارث بن ورقاء الأسدي؛ فقد أخذ إبلاً لزهير ابن أبي سلمى الشاعر المشهور، وأسر راعي الإبل أيضاً فقال فيه زهير أبياتاً منها:
    لَيَأتِيَنّـكَ منِّي مَنْـطِقٌ قَـذعٌ
    باقٍ كما دَنَّسَ القَبْـطِيَّة الوَدكُ
    فاردُدْ يَسَاراً ولا تَعْنُفْ عَلَيْهِ وَلاَ
    تَمْعَكْ بِعِرْضِكَ إن الغَادِرَ المعِكُ
    فلما سمع الحارث بن ورقاء الأبيات رد على زهير ما أخذ منه
    الرثــاء:
    هو إظهار الحزن والأسى والحرقة، وتبرز جودة الرثاء إِذا كان في ابن أو أخ أو أب؛ فرثاء دريد بن الصمة لأخيه عبد الله من أجود الرثاء، ورثاء الخنساء يعتبر من الرثاء المؤثر في النفوس، وكانت تشهد عكاظاً وتدور في السوق وهي :
    في هودج على جمل وقد وضعت علامة على هودجها ثم تقوم بإنشاد الشعر فتؤثر في من تمر به.
    وقد تكون اللوعة بادية في الرثاء وإن لم يكن في قريب نجد ذلك في رثاء أوس بن حَجَر لفَضَالَة
    بن كَلَدة حيث يقول:
    أَيَّتُهَا النّفْسُ أَجْمـِلِي جَزَعـَا
    إنّ الذي تَحْذَرين قد وَقَـعا
    إنَّ الذي جَمَّعَ السَّمَاحةَ والنَّــجْدَةَ
    والحَزْمَ والقُوَى جُمَعَا



      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 9:56 am